العلامة المجلسي

51

بحار الأنوار

منا لمن ينقر في قلبه كيت وكيت ، إن منا لمن يسمع كوقع السلسلة تقع في الطست ( 1 ) قال : قلت : فالذين يعاينون ما هم ؟ قال : خلق ( 2 ) أعظم من جبرئيل وميكائيل ( 3 ) . 12 - بصائر الدرجات : أحمد بن إسحاق عن الحسن بن عباس بن جريش ( 4 ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : سأل أبا عبد الله عليه السلام رجل من أهل بيته عن سورة إنا أنزلناه في ليلة القدر ، فقال : ويلك سألت عن عظيم ، إياك والسؤال عن مثل هذا ، فقام الرجل قال : فأتيته يوما فأقبلت عليه فسألته فقال : إنا أنزلناه نور عند الأنبياء والأوصياء لا يريدون حاجة من السماء ولا من الأرض إلا ذكروها لذلك النور فأتاهم بها ، فإن مما ذكر علي بن أبي طالب عليه السلام من الحوائج أنه قال لأبي بكر يوما : لا تحسبن الذين فتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم ، فاشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله مات شهيدا ، فإياك أن تقول : إنه ميت ، والله ليأتينك ، فاتق الله إذا جاءك الشيطان غير متمثل به . فبعث ( 5 ) به أبو بكر فقال : إن جاءني والله أطعته وخرجت مما أنا فيه ، قال : وذكر أمير المؤمنين عليه السلام لذلك النور فعرج إلى أرواح النبيين ، فإذا محمد صلى الله عليه وآله قد البس وجهه ذلك النور وأتى وهو يقول : يا أبا بكر آمن بعلي عليه السلام وبأحد عشر من ولده إنهم مثلي إلا النبوة ، تب إلى الله برد ما في يديك إليهم ، فإنه لا حق لك فيه قال : ثم ذهب فلم ير . فقال أبو بكر : أجمع الناس فأخطبهم بما رأيت وأبرأ إلى الله مما أنا فيه إليك

--> ( 1 ) في نسخة : [ لمن يسمع كما تقع السلسلة في الطست ] ويوجد ذلك في المصدر مع تصحيف . ( 2 ) خلق الله خ . ( 3 ) بصائر الدرجات : 63 . ( 4 ) لعل الصحيح : حريش بالحاء المهملة . وفى الرجل وحديثه هذا كلام للنجاشي راجع فهرسته . ( 5 ) في نسخة : [ فعبث به ] وفى أخرى : فلعب به .